mercredi 9 novembre 2011

البحث عن المهارات


بعضنا يكون عنده قدرات على الإبداع لكنه غافل عنها .. أو لم يساعده أحد على إذكائها ..
كقدرة على الإلقاء .. أو فكر تجاري .. أو ذكاء معرفي ..
قد يكتشف هذه القدرات بنفسه .. أو يذكي هذه المهارات مدرس .. أو مسئول وظيفي .. أو أخ ناصح ..
وما أقلّهم ..
وقد تبقى هذه المهارات حبيسة النفس حتى يغلبها الطبع السائر بين الناس .. وتموت في مهدها ..
ونفقد عندها قائداً أو خطيباً أو عالماً .. أو ربما زوجاً ناجحاً أو أباً ناصحاً ..
فهلمّ *طور نفسك *
تجلس مع بعض الناس وعمره عشرون سنة .. فترى له أسلوباً ومنطقاً وفكراً معيناً ..
ثم تجلس معه وعمره ثلاثون .. فإذا قدراته هي هيَ .. لم يتطور فيه شيء ..
بينما تجلس مع آخرين فتجدهم يستفيدون من حياتهم ..
 إذا أردت أن تعرف أنواع الناس في ذلك .. فتعال نتأمل في أحوالهم واهتماماتهم 
القنوات الفضائية مثلاً ..
من الناس من يتابع ما ينمي فكره المعرفي .. ويطور ذكاءه .. ويستفيد من خبرات الآخرين من خلال متابعة الحوارات الهادفة .. يكتسب منها مهارات رائعة في النقاش .. واللغة .. والفهم .. وسرعة البديهة .. والقدرة على المناظرة .. وأساليب الإقناع ..
ومن الناس من لا يكاد يفوته مسلسل يحكي قصة حب فاشلة .. أو مسرحية عاطفية .. أو فيلم خيالي مرعب .. أو أفلام لقصص افتراضية تافهة .. لا حقيقة لها ..
تعال بالله عليك .. وانظر إلى حال الأول وحال الثاني بعد خمس سنوات .. أو عشر ..
أيهما سيكون أكثر تطوراً في مهاراته ؟ في القدرة على الاستيعاب ؟ في سعة الثقافة ؟ في القدرة على الإقناع ؟ في أسلوب التعامل مع الأحداث ؟
لا شك أنه الأول ..
بل تجد أسلوب الأول مختلفاً .. فاستشهاداته بنصوص شرعية .. أو أرقام وحقائق ..
أما الثاني فاسشهاداته بأقوال الممثلين .. والمغنين ..
حتى قال أحدهم يوماً في معرض كلامه .. والله يقول : اِسْعَ يا عبدي وأنا أسعى معاك !!
فنبهناه إلى أن هذه ليست آية .. فتغير وجهه وسكت .

تأملت العبارة .. فإذا الذي ذكره هو مثل مصري انطبع في ذهنه من إحدى المسلسلات !                                
 
نعم .. كل إناء بما فيه ينضح ..
بل تعال إلى جانب آخر ..
في قراءة الصحف والمجلات .. كم هم أولئك الذين يهتمون بقراءة الأخبار المفيدة والمعلومات النافعة التي تساعد على تطوير الذات .. وتنمية المهارات .. وزيادة المعارف ..
بينما كم الذين لا يكادون يلتفتون إلى غير الصفحات الرياضية والفنية ؟!
حتى صارت الجرائد تتنافس في تكثير الصفحات الرياضية والفنية .. على حساب غيرها ..
قل مثل ذلك في مجالسنا التي نجلسها .. وأوقاتنا التي نصرفها ..
فأنت إذا أردت أن تكون رأساً لا ذيلاً .. احرص على تتبع المهارات أينما كانت .. درِّب نفسك عليها ..
               لا تبك على اللبن المسكوب ..
بعض الناس يعتبر طبعه الذي نشأ عليه .. وعرفه الناس به .. وتكونت في أذهانهم الصورة الذهنية عنه على أساسه .. يعتبره شيئاً لازماً له لا يمكن تغييره .. فيستسلم له ويقنع .. كما يستسلم لشكل جسمه أو لون بشرته .. إذ لا يمكنه تغيير ذلك ..
مع أن الذكي يرى أن تغيير الطباع لعله أسهل من تغيير الملابس !!
فطباعنا ليست كاللبن المسكوب الذي لا يمكن تداركه أو جمعه .. بل هي بين أيدينا ..
بل نستطيع بأساليب معينة أن نغير طباع الناس .. بل عقولهم – ربما - !!
ذكر ابن حزم في كتابه طوق الحمامة :
أنه كان في الأندلس تاجر مشهور .. وقع بينه وبين أربعة من التجار تنافس .. فأبغضوه .. وعزموا على أن يزعجوه .. فخرج ذات صباح من بيته متجهاً إلى متجره .. لابساً قميصاً أبيض وعمامة بيضاء ..
لقيه أولهم فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجمل هذه العمامة الصفراء ..
فقال التاجر : أعميَ بصرُك ؟!! هذه عمامة بيضاء ..
فقال : بل صفراء .. صفراء لكنها جميلة ..
تركه التاجر ومضى ..
فلما مشى خطوات لقيه الآخر .. فحياه ثم نظر إلى عمامته وقال : ما أجملك اليوم .. وما أحسن لباسك .. خاصة هذه العمامة الخضراء ..
فقال التاجر : يا رجل العمامة بيضاء ..
قال : بل خضراء ..
قال : بيضاء .. اذهب عني ..
ومضى المسكين يكلم نفسه .. وينظر بين الفينة والأخرى إلى طرف عمامته المتدلي على كتفه .. ليتأكد أنها بيضاء .. وصل إلى دكانه .. وحرك القفل ليفتحه .. فأقبل إليه الثالث : وقال : يا فلان .. ما أجمل هذا الصباح .. خاصة لباسك الجميل .. وزادت جمالك هذه العمامة الزرقاء ..
نظر التاجر إلى عمامته ليتأكد من لونها .. ثم فرك عينيه .. وقال : يا أخي عمامتي بيضااااااء ..
قال : بل زرقاء .. لكنها عموماً جميلة .. لا تحزن .. ثم مضى .. فجعل التاجر يصيح به .. العمامة بيضاء .. وينظر إليها .. ويقلب أطرافها ..
جلس في دكانه قليلاً .. وهو لا يكاد يصرف بصره عن طرف عمامته ..
دخل عليه الرابع .. وقال : أهلاً يا فلان .. ما شاء الله !! من أين اشتريت هذه العمامة الحمراء ؟!
فصاح التاجر : عمامتي زرقاء ..
قال : بل حمراء ..
قال التاجر : بل خضراء .. لا .. لا .. بل بيضاء .. لا .. زرقاء .. سوداء ..
ثم ضحك .. ثم صرخ .. ثم بكى .. وقام يقفز !!
قال ابن حزم : فلقد كنت أراه بعدها في شوارع الأندلس مجنوناً يحذفه الصبيان بالحصى !!
فإذا كان هؤلاء بمهارات بدائية غيروا طبع رجل .. بل غيروا عقله ..
فما بالك بمهارات مدروسة .. منورة بنصوص الوحيين .. يمارسها المرء تعبداً لله تعالى بها ..
فطبق ما تقف عليه من مهارات حسنة لتسعد ..وإن قلت لي : لا أستطيع ..! قلت : حاول ..


mardi 8 novembre 2011

قال تعالى : ( وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ) أي: المملوء ماء، قد سجره الله، ومنعه من أن يفيض على وجه الأرض، مع أن مقتضى الطبيعة، أن يغمر وجه الأرض، ولكن حكمته اقتضت أن يمنعه عن الجريان والفيضان، ليعيش من على وجه الأرض، من أنواع الحيوان وقيل: إن المراد بالمسجور، الموقد الذي يوقد [نارا] يوم القيامة، فيصير نارا تلظى، ممتلئا على عظمته وسعته من أصناف العذاب.

{قد علمنا ما تنقص الأَرض منهم } الأرض تأكل الإنسان إذا مات، فالله تعالى يعلم ما تنقص الأرض من أجزاء بدنه ذرة بعد ذرة، ولو أكلته الأرض، وقوله:{ما تنقص الأَرض منهم } قد يفيد أنها لا تأكل كل الجسم وفي ذلك تفصيل، أما الأنبياء فإن الأرض لا تأكلهم مهما داموا في قبورهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء» (4) وأما غيرهم فقد يبقى الجسم مدة طويلة لا تأكله الأرض إلى ما شاء الله، وقد تأكله الأرض، لكن إذا أكلته الأرض فإنه يبقى عجب الذنب، وعجب الذنب هو عبارة عن الجزء اليسير من العظم بأسفل الظهر، هذا يبقى بإذن الله لا تأكله الأرض كأنه يكون نواة للجسم عند بعثه يوم القيامة، فإنه منه يخلق الآدمي في قبره، فإذا تم النفخ في الصور قاموا من قبورهم لله - عز وجل - وإذا كان الله تعالى عالم بما نقصت الأرض منهم فهو قادر على أن يرد هذا الذي نقصته الأرض عند البعث، {وعندنا } أي عند الله تعالى {كتـاب حفيظ }، أي: حافظ لكل شيء،  

همسات زوجية


من عوامل نجاح الحياة الزوجية أن تكوني سعيدة منسجمة مع أهل زوجك ولهذا حاولي أن تتفهمي حياتهم، وتدرسي طباعهم من الأيام الأولى للخطبة، ففترة الخطبة ليست خاصة بمعرفة زوجك فقط، بل تعرفي على أهله وقومي بزيارتهم بين فترة وأخرى حتى لا تفاجئي بعد الزواج بطباعهم وعاداتهم، وحتى توفري على نفسك هذه المرحلة الانتقالية,واعلمي أن العلاقة بين الزوجة وأهل الزوج تحتاج منك إلى الكثير من الصبر، والتغاضي عن الأمور الصغيرة، والتماس العذر لهم في تصرفاتهم حتى يصلوا إلى قناعة بأنك جزء منهم، ولست دخيلة عليهم، وذلك .. 
بنسيان التصرفات التي تتسم بالجفاف في بعض الأحيان ومقابلتها 
بالبسمة عند أول استقبال لهم.

هذا ما أكده لنا الخبراء في مراكز الاستشارات الزوجية من خلال بعض النصائح 
التي وضعوها لكل عروس مقبلة على حياة زوجية جديدة، لكي تعيش في 
سلام مع أهل زوجها:

-عليك بملاطفتهم دائماً حتى ترفعي التكلف بينك وبينهم. 

-اعلمي أن زوجك مازال وسيظل طفلاً في نظرهم، ليس من السهل عليهم 
تقبل فكرة انفصاله عنهم، لذلك كوني ذكية في القدرة على التعامل معهم. 

- يجب أن يعلم زوجك بأي مشكلة تصادفك مع والديه، ولكن دون أن تنتقديهما 
أو تستخدمي ألفاظ غير لائقة؛ حتى لا تقعي في مشكلة مع زوجك.

- امنحي زوجك ووالديه أوقاتاً يقضونها بدونك، فليس عليك مرافقته دائماً عند 
زيارتهما، فهذا يعطيهما نوع من الأمان والحرية في التعامل معهما. 

- تجنبي دائماً المواقف التي تؤدي إلى المشاحنات التي تخلق المشاكل 
والشجار معهما.

- ضعي الحدود اللازمة والمناسبة في التعامل أهل زوجك، وبالتالي التقليل 
من التدخلات في خصوصياتك حياتك الزوجية.

- اجعلي زوجك واضحاً مع والديه، وأنه الذي وضع هذه الحدود، دون أن تظهري 
في الصورة. 

- قومي بزيارة أهل زوجك بمفردك أو مع أبنائك من وقت لآخر، ولكن بدون 
زوجك. 

- إذا حدث خلاف بينك وبين أهله فلا تذكري أي شيء يسيء إلى أهله نتيجة 
تصرفاتهم، فيشعر بأنك غريبة عنه، في حين أنه يعتقد أنه بزواجك منه أصبح 
أهله بمنزلة أهلك، فلا تجعليه يأسف على ذلك. 

- حاولي أن تكون الخلافات بينك وبين زوجك محصورة في نطاق بيتك. 

أظهري لزوجك أن انتمائك إليه مرتبط بانتمائك إلى أسرته، وذلك بذكر حسناتهم 
وحسن معاملتهم لك واهتمامك بكل شؤونهم والدفاع عنهم إذا اقتضى الأمر ذلك. 

- قومي بدعوة والدي زوجك إلى منزلك حتى في عدم وجود الزوج، ليشعرا 
بأنك ودودة وقريبة منهما
.
.

dimanche 30 octobre 2011

إن الانسان كلما فكر في شخص كان قد غضب منه يتمنّى له الخير فالاسهل والافضل ان يتسامح وسيعطيه الله سبحانه وتعالى الثواب فنحن ليس لدينا الوقت في هذه الدنيا للحزن والضيق والغضب من شخص معيّن او موقف محددّ وأعلن ان الحياة واحدة ليست لها (بروفة) وانما هي حياة حقيقية ليس لها اعادة فاذا ما انتهت لم تعد فيجب ان تستخدم كل لحظة في حياتك وكانها آخر لحظة فانت لن تخرج ابدا من هذه الحياة وانت حي ولنذكر ايضا ان كل إنسان يوجد بداخله ذات مزيّفة واخرى حقيقيّة والذات المزيّفة هي الذات السفلى وهي اللتي تحتوي على الخوف واللوم والحقد والغيرة والمقارنة كما تحتوي على الغضب والخصام والكذب والنميمة والمنافسة فتصل هذه الذات بضاحبها الى مرحلة الكراهيّة والتكبر فالذات المزيّفة مليئة بالضغوط النفسيّة فهي توصل صاحبها للشعور بالوحدة والقلق والضياع والاحباط والتعاسة كما انها توصل صاحبها الى العيش في الماضي او العيش في المستقبل وفي الحالتين سيصل هذا الانسان الى مرحلة الشرّ الداخليّ وهي البعد عن الله سبحانه وتعالى ،اذكر ان هناك قصة خيالية وهي ان الشيطان الاكبر اراد ان يتقاعد من عمله فأعلن عن إقامة مزاد وفيه وفيه وضع كل الأشياء السيّئة كالغضب والحقد والزنا والكذب ثم اتى بالشك ووضع عليه سعر مليون دولار فسألته الشياطين :لماذا سعر الشك مرتفع هكذا ؟فلم يجبه حتى اتى له شيطان صغير لديه حماس للشر فألح على الشيطان الاكبر ليعلّمه السرّ في ارتفاع سعر الشكّ فقل له الشيطان الاكبر :لان الشك  من الاسباب الرئسيية للفشل في الدنيا واذا تمادى الانسان في الشك فقد ضاع ومثال على ذلك عندما ينظر اليك شخص ويقول لك ماهذا ؟يبدو من شكلك ان مريض وقتها ستشعر انك مريض فعلا لانه جعلك تشك في نفسك .اما الذات العليا التي يصل لها الانسان كل يوم من وقت لآخر ومن ضمن الاشياء التي تحتوي عليها الذات الحقيقية التسامح الذي سينتج عنه الحب والذي سيتبعه الحنان ثم العطاء ثم مرحلة الاتصال مع الآخرين ثم الكفاح في سبيل الله ثم الكفاح لتستمر في حياتك حتى تصل للثقة والتفاهم مع الآخرين وتصل للتواضع والتعلّم والصبر والصدق وكل هذه الامور الايجابية سوف تجعل صاحب هذه الذات يصل لراحة نفسية وهدوء نفسي وهو امر ليس من اليسيرالوصول اليه "فراحة البال شيء يطمح له الجميع لانه يجعل صاحبه يتقّبل نفسه كما هو كما هي فيصل الانسان لمرحلة الحكمة والسعادة التي ستجعله يعيش في الوقت الحاضر لا في الماضي ولا في المستقبل".

  انــــــس

samedi 29 octobre 2011

التكرار اساس المهارات
(。◕‿-。) ☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥☼♥♥☼♥☼♥

نحن نميل لمقارنة انفسنا بالآخرين ونكون دائما الخاسرين في تلك المقارنات حيث ان المقارنة تقوم على الاشياء التي نفتقدها وتكون عند الآخرين وعملية المقارنة ليست في صالحنا لانها تبنى على الشيئ الذي لا نتمكن منه والذين يكون الآخرون متميزون عنا فيه فابطبع سنخسر المقارنة ونشعر بالضيق واذا كان لابد من المقارنة فقم بها ولكن عليك ان تقارن بين حالتك الآن وحالتك اللتي من الممكن ان تكون عليها في المستقبل وعليك ان تسأل نفسك عن الطريقة التي يمكن بها تحسين ظروف حياتك وعليك بالتركيز على قدراتك الشخصية وتطويرها وتذكر انك شخص يمتاز عن الآخرين ولو بشيئ واحد على الاقل فبدلا من المقارنة ابدأ بتحسين ظروف حياتك